Printed page ٢/ ٣٩
بنصب (الدّارَ جامعة).
* والفصل بالمجرور: (هل فِي الدّار تقول عمرًا نائمًا؟).
* ويجوز الفصل بالثّلاثة جميعًا؛ نحو: (أكريمًا عندك فِي القوم تقول زيدًا؟).
والحاصل:
أنه إذا اجتمعت الشّروط:
فيجوز أَن يجرى القول مجرَى الظّن فينصب مفعولين.
ويجوز أَن تحكى الجملة بعده.
فإِن شئت قلت: (هل تقول زيدًا كريمًا؟) بنصبهما.
أَو: (هل تقول زيد كريم؟) بالرّفع على الحكاية.
فإِن تعدَّى المضارع باللّام .. امتنع النّصب؛ نحو: (أتقول لزيدٍ عمرو منطلق؟).
وكذا: إن لم يكن الفعل حاضرًا علَى ما قيل.
وقوله: (تقولُ): مفعول بـ (اجعَلْ)، و (كَتَظُنُّ): مفعول ثان لهُ.
والله الموفق