Printed page ١/ ٥٨٢
وتوقف فِي الاستفهام عن النّفي أبو علي الشلوبين.
وتأتي (ألَا) للتنبيه، وتسمَى أداة الاستفتاح، ويليها جملة مثبتة؛ نحو: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.
وللعرض والتّحضيض فيليها الفعل.
ومن العرض: ﴿أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ﴾، وسيأتي فِي إعراب الفعل.
وهي فِي التّخصيص مركبة من الهمزة و (لَا).
وأبو حيان: بسيطة.
وإِن رادفت (أتمنَى)، أو (ليت)، أَو كانت للعرض .. فكلمة واحدة للعرض.
واللَّه الموفق