Printed page ١/ ٦١
* الحال بالإنشاء؛ كـ (أقسمت لأضربنه).
* وإلى الاستقبال بـ:
- الطلب؛ كـ (غفر الله لك).
- وبـ: الوعد؛ كقوله تعالى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾.
- والنفي بـ (لا)؛ نحو: (واللَّه لا زرناكم أبدا).
* ويحتمل المضي والاستقبال بعد حرف التخصيص؛ كـ (هلا نزلت).
* ولقطع باستقباله إذا كان:
- محقق الوقوع؛ نحو: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ﴾؛ فهو ماضي اللفظ فقط.
- وكذا إن كلا شرطًا؛ كـ (إن قام زيد .. قمت)، المعنى: (إن تقم قمت). ويجوز الفصل بالقسم بين (قد) والفعل؛ كقولِهِ:
فَقَد - واللهِ - بَيَّنَ لِي عَنَائِي ... ........................... (١)