Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ٤٣

وحصرُ الكلامِ في الاسم والفعل والحرف: دليله: الاستقراء، ولأنه يُعبَّرُ عما خطَر في النفس بهذه الثلاثة؛ فلو كان أكثر من ذلك .. لبقي في النفس من المعاني ما لا يمكن العبارة عنه، وليس كذلك.

وقدم الاسم: لأنه يخبّر عنه، وبه.

وأخر عنه الفعل؛ لأنه يخبر به فقط عرض حال في الذات، وهي: الاسم، والمحل مقدم على الحال عقلًا.

وأخّر الحرف؛ لأنه لا يخبر عنه، ولا به.

واللَّه الموفق

ص:

١٠ - بِالجَرِّ وَالتَّنوينِ وَالنِّدَا وَأَلْ ... وَمُسنَدٍ لِلاسمِ تَمْيِيزٌ حَصَل (١)

ش:

[الاسم وعلاماته]:

الاسم كلمة دلت على معنى في نفسها، غير مقترنة بزمان معين لذلك المعنى.

فالمقترن بزمان معين: لا ينصرف إلا إلى: الماضي، أو الحال، أو المستقبل.

وأما ما دل على مطلق الزمان الشامل لهذه الثلاثة ولغيرها: فهو اسم، كـ (الصبوح