Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك تنبيه

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ٥٢٣

وقيل: إن (عمرو) معطوف علَى الضّمير فِي (قائم)، فيكون فاعلًا.

والمعتمد: ما ذكر أوَّلًا؛ لأنَّ عمل الابتداء لا يبقَى بعد دخول النّاسخ، فالمحرز مفقود، وهو الابتداء الطّالب لعمل الرّفع فِي (زيد).

والمبرد والفارسي ومن تبعهما: لا يشترطون وجود المحرز؛ أعني: الابتداء، فهو عامل عندهم فِي المحل وإِن فقد لفظه.

ولأن مذهب الجزولي فيه جعل (إنَّ) مع اسمها مبتدأ، وهو بعيد.

ولَا يرد نحو: (لا رجلَ) فِي كونها فِي موضع رفع بالابتداء؛ لأنه مركب معها، فحل المجموع محل اسم واحد.

ولأَنَّ جعل (عمرو) معطوفا علَى الضّمير فِي (قائم) يحتاج إِلَى فصل دائمًا؛ إِذ لا يعطف علَى ضمير الرّفع المتصل إِلَّا كذلك كما سيأتي.

ومن رفع المعطوف فِي القرآن العظيم: ﴿أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ﴾.

قال مكي: (رسوله): مبتدأ حذف خبره؛ أَي: (ورسوله بريء).

وجوز عطفه علَى موضع اسم اللَّه، أَو علَى الضّمير فِي (بريء).

وقرأ عيسَى بالنّصب علَى اللّفظ.

وقال الشّاعرُ:

..................... ... فإِن لنَا الأمَّ النّجِيبَةَ وَالأَبُ (١)