Printed page ١/ ٥٠٠
إِذ إن زيدًا أمير)؛ لأنهما لا يضافان إِلَّا للجملة علَى الأصح كما سيأتي فِي الإِضافة.
وقيل: يجوز الفتح بعد (حيث)، قال السّيد: نظرًا إِلَى أَن الأصل فِي المضاف إِليه أَن يكونَ مفردًا.
واللَّه الموفق
ص:
١٨١ - بَعْدَ إذَا فَجَاءةٍ أَوْ قَسَمِ ... لَا لَامَ بَعْدَهُ بِوَجْهَيْنِ نُمِي (١)
ش:
٣ - تقدم وجوب الفتح ووجوب الكسر، وذكر هنا ما يجوز فيه الوجهان، وذلك:
* إِذا وقعت بعد إِذا الفجائية، أَو بعد فعل قسم وَلَم تذكر اللَّام.
* فالأول: كقوله:
وَكُنتُ أُرَى زَيدًا كَمَا قِيلَ سَيِّدًا ... إِذا إِنهُ عَبدُ القَفَا وَاللَّهَازِمِ (٢)