Printed page ١/ ٤٩٨
علم.
فإِن كَانَ القول بمعنَى الظّن .. فتحت؛ كقولِهِ:
أَتَقُوُل أَنَّكَ بِالحَيَاةِ مُمَتَّعٌ؟ ... ...................... (١)
* وتكسر إِذا حلت محل الحال؛ لأنَّ الحال حينئذ جملة حكمًا؛ كـ (جاء زيد، وإن عمروًا قائم)، تقديرُهُ: (وعمرو قائم)، و (زرته وإِني ذو أمل).
وفي القرآن: ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ﴾، ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ﴾.
واللَّه الموفق
ص:
١٨٠ - وَكَسَرُوا مِنْ بَعْدِ فِعْلٍ عُلِّقَا ... بِاللَّامِ كَاعْلَمْ إنَّهُ لَذُو تُقَى (٢)