ويجب ترك أَن مع أفعال الشّروع؛ لأنَّ (أَن) تقتضي الاستقبال كما علم وفعل الشّروع يقتضي الحال فتنافيا، ولهذا قال المصنف ﵀: (وتركُ أَنْ معْ ذِي الشّروعِ وَجَبَا).
قال تعالَى: ﴿وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾.
ونحو قول الشّاعرِ:
وقَد جعلتُ إِذا ما قُمتُ يُثقِلُني ... ................... (١)
وسبق فيه شاهد آخر، وقس ما بقي من أفعال الشّروع؛ كـ (أنشأ السائق يحدو)، و (علق عمرو يعدو)، و (هلهل زيد يقرأ)، و (هبَّ يدعو).