Printed page ١/ ٣٥٤
يأتيني أُحسِنْ إِليه) بالجزم.
ومنه قوله:
كذَاكَ الِّذي يَبغِي علَى النّاسِ ظَالِمًا ... تُصِبْهُ علَى رُغمٍ عَوَاقِبُ ما صَنَعْ (١)
بجزم (تصبه).
وقيل: مِن تسكين ضمة الإِعراب؛ كقراءة: (وما يُشعرْكم) بالسّكون فلما سكّنَ الباء الموحدة .. حذفت الياء لالتقاء السّاكنين.