سبق كون الأداة: معرفة، وللجنس، وللعهد، وللكمال، وزائدة لازمة، وغير ذلك.
وذكر هنا: أنها تدخل على بعض الأعلام المنقولة.
وفائدته: لمحُ مَا نُقِلَت الأعلام عنه، فأكثر مَا تدخل على:
المنقولة من الصفات؛ كالحارث والعباس والحسن، والأصل: حارث وعباس وحسن، فسمي بها تفاؤلًا على أَن المسمى يعيش ويحرث ويعبس في وجوه الأعداء، ونحو ذلك.
قال الزمخشري في سورة يوسف ﵊: ومن أمثالهم: "البلاء موكل بالمنطق"، فدخولها على هذه الأعلام ونحوها لا يفيد تعريفًا، وإِنما يتلمح به مَا نقلت الأعلام عنه؛ كالوصفية مثلًا.
وقد تدخل على العلم المنقول من مصدر؛ كـ "فضل".
أو من اسم عين؛ كـ "النعمان"، وهو في الأصل من أسماء الدم.
فذكرُها وحذفها مع هذه الأسماء: سواء كما قال الشيخ، لكن من حيث إنها