Printed page ١/ ٢٧٧
الموصول "أل" أَو حرفًا كما ذكر.
وفصل بَينَ الصلة ومعمولها بأجنبي في قوله:
لسنا كَمَن جَعَلت إِيادٍ دارَهَا ... تكريتَ تَمنَعُ حَبَّها أَن يُحصَدَا (١)
أراد: لسنا كمن جعلت دارها تكريت، ففصل بـ "إياد" وهو بدل.
وقيل: دارها منصوب بـ "جعلت" محذوفًا؛ أَي: كمن جعلت إِياد جعلت دارها.
واللام متعلقة بمحذوف في قوله تعالى: ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ﴾ أي: