Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٤/ ٤٩١

عَافَتِ المَاءَ فِي الشِّتَاءِ فَقُلنَا ... بَرِّدِيهِ تُصَادِفِيهِ سَخِينَا (١)

الأصل: (بل رديه) من: (ورد الماء وِوْدًا).

وأدغمت الدال أيضًا فيما بعدها، في: (ولقد ذَّرأنا)، و (لقد زَّينا)، (قد سمع الله)، (قد شَّغفها)، و (لقد صَّدق)، (قد ضَّلوا)، (لقد ظَّلمك).

وأدغمت التاء فيما بعدهما في: (بعدت ثَّمود)، (نضجِت جُّلودهم)، (خبت زِّدناهم)، (أنبتت سَّبع سنابل)، (لهدمت صَّوامع).

وقرأ أبو بكر: (يغفِر لَّكم)، بإدغام الراء فى اللام.

وتوقف أبو الفتح: في هذا الأخير.

وفي كلامهم: (هَشَّيءٌ؟) بمعنى: (هل شيء؟)، و (هتَّعيني؟) بمعنى: (هل تعني؟).

وقولهم: أدغمت التاء في السين، والنون في الجيم، ونحو ذلك، إنما هو بعد القلب فانقلبَت مثلًا التاء من جنس ذلك الحرف الذي تدغم هي فيه، ثم تدغم النون جيمًا، ثم تدغم، وكذا إلى آخره.

قال الجاربردي ﵀: ويكون الإدغام في المثلين والمتقاربين لكن بعد أن يصيرا مثلين؛ ليمكن الإدغام. انتهى.

واللَّه الموفق

ص:

٩٩٦ - وَفُكَّ حَيْثُ مُدْغَمٌ فِيهِ سَكَنْ ... لِكَوْنِهِ بِمُضْمَرِ الرَّفع اقْتَرَانْ (٢)