Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٤/ ٤٨٧

(اخصُصْ)، أي: بسكون الصاد؛ لأنه أمر، و (أبي): مفعوله، فنقلت فتحة الهمزة للصاد الساكنة تخفيفًا.

ومثله: (اُفْكُكَ اخاك).

• وكذا إذا كان ثاني المثلين زائدًا للإلحاق؛ نحو: (هَيلَلَ) إذا أكثر من قول: (لا إله إلا الله) وهو ملحق بـ (دحرج)؛ فلو أدغم .. لخالفه في الوزن.

ومثله: (قَرْدَد): وهو المكان الغليظ، ملحق بـ (جعفر)، والعلة كما سبق.

وأشار بقوله: (وَشَذَّ في أَلِلْ ... إلى آخره) إلى ما كان قياسه الإدغام، وشذ فيه الفكُّ؛ كقولهم: (ألِلَ السِّقاءُ)؛ إذا تغيرت رائحته.

وكذا (الأسنان)؛ إذا فسدت، وهو بكسر العين.

وقالوا: (دَبَبَ الإنسان): إذا أنبت في وجهه شعر.

و (صكِكَ الفرس): إذا أصابه الصّكَكَ، وهو: عيب فيه.

و (ضبِبَت الأرض): إذا كثر ضبابها.

وقد يكون الفك للتناسب؛ كحديث: "أيَّتُكن صَاحِبَة الجمل الأدبَب؟ تنبحها كلاب الحوأب".

وللضرورة؛ كقول الشاعر:

الْحَمْدُ لِلهِ العَلِيِّ الأَجْلَلِ ... ............... (١)

والله الموفق