Printed page ١/ ٢١٨
كـ (اجلس هنا)، ويسبقها هاء التنبيه (ههنا).
وربما جاءت في الزمان؛ كَقولِهِ تعالَى: ﴿هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ﴾، أَي: يوم الأحزاب.
﴿هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ﴾؛ أَي: يوم القيامة.
ومنه قولُ الشَّاعرِ:
وَإَذَا الأُمُورُ تَشَابَهَتْ وَتَعَاظَمَتْ ... فَهُنَاكَ يَعْتَرِفُونَ أَينَ المَفْرَعُ (١)
وللبعيد عند الشيخ ﵀: (هنالك)، أَو: (هناك).
والجمهور: (هناك) للمتوسط، و (هنالك) للبعيد كما علم.
* وِمن أسماء الإشارة: (ثَمَّ) للبعيد، قال اللَّه تعالَى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا﴾.
وهو ظرف، وغلط من أعربها مفعولا في هذه الآية.
وقرئ: (إِلينا مرجعُهم ثَمَّ اللَّهُ شَهيدٌ)؛ أَي: هنالك اللَّه شهيد.
* ومثلها: (هَنَّا) بفتح الهاء وكسرها وتشديد النون.