شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
قبل أربعة أصول وهي زائدة.
وإذا تأخرت الميم. . لا تكون زائدة؛ كـ (درغام)، و (حسام) إلا في نحو: (ابنم)، و (زُرْقم) كما سيأتي.
وسبق الكلام في التصغير على (إبراهيم)، و (إسماعيل) مفصلًا.
وإذا تقدما وتأخر عنهما أصلان. . كانا أصلين أيضًا؛ نحو: (أنف)، و (أذن)، و (إبرة)، و (أخذ)، و (أكل)، و (مكر)، و (مجد).
والميم في (مُرعِز) أصلية؛ لثبوتها في الاشتقاق، كقولهم: (ثوب مُمَرعَز)؛ ولأنه سبق أن الحرف إذا لزم في بعض تصاريف الكلمة. . فهو أصلي.
قال في "سر الصناعة": ولا تزاد الميم في الأفعال إلا شذوذًا، نحو: (تَمَسْكَن)، و (تَمَنْطَق)، بوزن: (تَمَفْعَل).
وقيل: هي زائدة في (غَلْصَم)، ووزنه: (فَعْلَم).
والميم زائدة في (مَلَك)، وأصله: (مَلْأَك) بهمزة مفتوحة بعد اللام الساكنة.
قال الشاعر:
وَلَسْتَ بِإِنْسيٍّ وَلَكِن بِمِلْأَكٍ ... . . . . . . . . . . . . . (١)
وجمعه: (ملائك)؛ كـ (شِمال)، و (شَمَائِل)، و (مَلائِكة) أيضًا، والتاء لتأنيث الجمع توكيدًا.