شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
ولا تزاد أول الكلام؛ إذ لا يبدأ بها، ولا إذا صبحت أصلين، بل تكون منقلبة عن:
ياء؛ نحو: (فتى)، و (ناب السن)، و (باع)، و (ومى).
أو عن واو: نحو: (باب الدار)، و (عصا زيدٍ)، و (تاب عمرو) ونحو ذلك.
ومتى كانت الألف فى اسم غير متمكن أو في حرف. . فهي أصلية غير منقلبة؛ نحو: (هما)، و (إلى)، و (على).
واللَّه الموفق
ص:
٩٣١ - وَالْيَا كَذَا وَالْوَاوُ إِنْ لَمْ يَقَعَا ... كَمَا هُمَا فِي يُؤيُؤٍ وَوَعْوَعَا (١)
ش:
يقول: إن الياء والواو يكونان زائدين كما زيدت الألف؛ لكن بثلاثة شروط:
أولها: ما تقدم في الألف من أنها لا تكون زائدة إلا إذا صحبت أكثر من أصلين؛ فإن صحبا أصلين. . فهما أصلان كما في: (بيع)، و (بيتٍ)، و (صوت)، و (يوم).
الثاني: أن لا يُكرّرا في اسم من باب (سمسم)؛ فإن كررا فيه. . كانا أصلين؛ نحو: (يؤيؤ)، و (وعوعه).
الثالث: أن الواو لا تكون زائدة في الأول أصلًا.
بخلاف الياء فتكون زائدة:
أولا، كما في: (يرمع)، و (يربوع).
وثانيًا، وثالثًا، كما في: (صيرف)، و (ضيغم)، و (قضيب).