شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
وإن تقدم عليها حرف. . ثبتت زيادتها؛ فالأحرف الأربعة أصول؛ كـ (يُلَمْلِم)، و (يُكَفْكِف) بوزن (يُفَعْلِل)، هذا مذهب البصريين.
وقال الكوفيون: في (لَمْلَم)، و (كَفْكَف)، الأصل: (لمَّم)، و (كفَّف) بالتشديد فاستثقل توالي ثلاثة أمثال، فأبدلت الميم الوسطى لامًا في (لمّم)، فحصل: (لملَم)، وأبدلت الفاء الوسطى كافًا في (كفّفٍ)، فحصل: (كفكفٍ)، فوزنهما: (فعّل) باعتبار الأصل عندهم.
وقالوا في (صمحمح): أصله: (صمحَّح) بالتشديد، فأبدلت الوسطى ميمًا، فوزنه على هذا: (فَعَلّل) باعتبار الأصل عندهم، ذكره في "الارتشاف".
فائدة:
(السَّمسَم): بفتح السينين: الثعلب، وهو كالسِّمسِم فيما ذكر.
واللَّه الموفق
ص:
٩٣٠ - فَأَلِفٌ أَكثَرَ مِنْ أَصْلَيْنِ ... صَاحَبَ زَائِدٌ بِغَيْرِ مَيْنِ (١)
ش:
إذا صحبت الألف أكثر من أصلين. . فهي زائدة، فتزاد:
ثانيًا: كـ (ضارب).
وثالثًا: كـ (عماد)، و (حجاب)، و (كساء) بهمزة بعدها.
ورابعًا: كـ (سلمى).
وخامسًا: كـ (قرقرى).
وسادسًا: كـ (قبعثرى).
وسابعًا: كـ (أربعاوي).