شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
وسيأتي سبب الإبدال في موضعه.
واللَّه الموفق
ص:
٩٢٧ - وَضَاعِفِ اللَّامِ إِذَا أَصْلٌ بَقِي ... كَرَاءِ جَعْفَرٍ وَقَافِ فُسْتُقِ (١)
ش:
يعنى إذا قابلت الكلمة في وزنها بالفاء والعين واللام وبقى أصل. . فضاعف اللام لأجل ذلك الأصل، فوزن (جَعفَر)، و (دَحرَج): (فَعلَلْ).
(وبُرثُن): (فُعلُل).
(وجَحمَرِش): (فَعلَلِل) بفتح الأولى وكسر الثانية.
ووزن (مُعِدّ) بتشديد الدال: (مُفعِل) بضم الميم وكسر العين؛ لأن أصله (مُعدِد) اسم فاعل من (أعدَّ) فالمدغم يعبر عنه في الوزن بوفاق شكله قبل الإدغام.
ومثله: (موادّ) بالتشديد، وأصله: (موادِد) فوزنه: (مَفاعِل).
تنبيه:
قالوا في جمع (دار): (أادُر) بألف بعد الهمزة، والأصل: (أدوُر) على: (أفعُل) استثقلت الضمة على الواو فقدمت العين على الفاء، فحصل: (أودر) ثم أعل بقلب الواو ألفًا شذوذًا.
فقيل: (أادر) فوزنه: (أعفل).
وقيل: أبدلت الواو قبل التقديم همزة، ثم قدمت فأبدلت ألفًا؛ لأن الهمزة الساكنة تقلب ألفًا بعد الهمزة المفتوحة.