شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
وتاء (احتذى) زائدة، لأن الفعل (حذا) (يحذو).
و (الذي): مبتدأ، و (الزائد): خبر.
واللَّه الموفق
ص:
٩٢٦ - بِضِمْنِ فِعْلٍ قَابِلِ الأَصُوْلَ فِي ... وَزْنٍ وَزَائِدٌ بِلَفْظِهِ اكْتُفِي (١)
ش:
إن وزنت الكلمة. . فقابل أصولها بالفاء والعين واللام، وهو المراد بقوله: (بِضِمْنِ فِعْلٍ)، فوزن (ضَرَبَ): (فَعَلَ).
فإن كان في الكلمة زائد. . فيعبّر عنه بلفظه، كـ (ضَارِب) فوزنه: (فَاعِل)؛ لأن الألف زائدة.
و (جَوهَر): (فَوعَل)؛ لأن الواو زائدة.
و (مستخرِج): (مُستَفعِل)؛ لأن الميم والسين والتاء زوائد.
وأصل الكلمة: (جهر)، و (خرج)، فيقابل الأصل بالفاء والعين واللام، ويعبر عن الزائد بلفظه كما ذكر.
و (عَفَرْنَى) وهو الأسد: (فعلنى)، لأنه من (العفر): وهو التراب ملحق بـ (سفرجل).
ومتى أبدل الزائد حرف آخر. . فيعبر عنه بلفظ الأصلى أيضًا، فوزن (مصطبر)، و (مزدجر): (مفتعل) إشعارًا بالأصل؛ لأن الطاء في الأول والدال في الثاني: أصلهما تاء.
ولا يقال في (مصطبرٍ): (مفطعل)، ولا في (مزدجر): (مفدعل) للثقل.