شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
ش:
تاء التأنيث فى الاسم المفرد تجعل هاء في الوقف إن كان قبلها:
متحرك؛ كـ (طلحةْ)، و (فاطمةْ)، و (قصعةْ).
أو ساكن غير صحيح المراد به الألف؛ كـ (صلاةْ)، و (زكاةْ).
فإن كان قبلها ساكن صحيح، أو كانت في فعل أو حرف. . لم يجعل هاء في الوقف؛ كـ (أخت)، و (بنت)، و (قامت)، و (نمت)، و (ربت) على المشهور كما سيأتي.
وفي الحقيقة: ليست التاء لمحض التأنيث في (أخت)، و (بنت)، خلافًا للكوفيين؛ لأن تاء التأنيث يفتح ما قبلها لفظًا كـ (فاطمَة)، أو تقديرًا كـ (صلاة)، و (زكاة)، وهي فيهما عوض من لام الكلمة؛ لأن أصل (أخت): (أخوَة) وسبق مفصلًا في النسب، فخرج بقوله: (تَا تَأْنِيْث) تاء (التابوت) فلا تجعل هاء في الوقف.
وقولهم: (تابوه)، لغة فيه، ذكره أبو الفتح.
وقوله: (جُعْل): خبر عن تاء تأنيث، والضمير فيه مفعول أول. وقوله: (هاء): مفعول ثان.
واللَّه الموفق
ص:
٨٩٢ - وَقَلَّ ذَا فِي جَمْعِ تَصْحِيحٍ وَمَا ... ضَاهَى وَغَيْرُ ذَيْنِ بِالْعَكْسِ انْتَمَى (١)