Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٤/ ٣١٩

يريد: (ولكني نهاري)، وكل هذا سماعي فلا يقاس عليه.

خلافا للمبرد، فيجوز عنده في (صاحب الشعير)، و (الدقيق): (شعّار)، و (دقّاق).

وكان القياس في النسب إلى اليمن والشام: (يَمَنِيٌّ)، و (شَأْمِيٌّ)، فقالوا: (يَمَاني)، و (شَآمِي) بياء مخففة وعوّضوا الألف من إحدى الياءين.

قال في "الكافية":

وَأَلِفُ الشَّآمِ وَاليَمَانِي ... جَاءَ مُعَوَّضًا مِنَ اليَاءِ الثَّانِي

وبعض العرب يقول: (يمانيّ)، و (شآميّ) بالتشديد، فيجمع بين العوض والمعوض.

وفي "الكافية" (١): الأجود أن يكون هذا منسوبًا إلى المنسوب، فالأصل (يماني) بياء مخففة منسوب إلى اليمين كما سبق، ثم قصد النسب إليه فحذفت منه الياء الخفيفة، لأنها كياء (محابي)، و (مستدعي)، ثم جيء بياء النسب.

وقد عوضت الهاء عن ياء النسب في قولهم: (أشاعرة)، و (أشاعثة)، و (مهالبة) نسبة إلى: (أشعر)، و (أشعث)، و (هلب)، وسبق في جميع التكسير.

واللَّه الموفق