شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
ويونس يقول: (كِلتِيّ)، و (كِلتَوِيّ)، وأصلها: (كِلوَا) على فِعلى بكسر الفاء، وقيل: (كِليَا)، والمشهور: الأول، فأبدلت الواو ياء لتدل على التأنيث.
ولم يكتفوا في التأنيث بالألف؛ لأن الألف تقلب ياء في النصب والجر، نحو: (كلتيهما) فلما تغيرت ألفها في بعض الأحوال. . لم يكتفوا بها في التأنيث، وقلبوا الواو تاء للدلالة عليه كما ذكر.
وقال صالح بن إسحاق الجرمي ﵀: التاء في (كلتا) للتأنيث ولم تعوض من شيء، والألف لام الكلمة، ووزنها: (فَعْتَل).
ورد عليه ابن يعيش قال: لا تكون تاء التأنيث حشوًا في كلمة.
وأما (كلا). . فوزنه: (فِعَل) مثل (مِعَى)، وألفه عن واو.
وقيل: عن ياءٍ.
واللَّه الموفق
ص:
٨٧٦ - وَضَاعِفِ الثَّانِيَ مِنْ ثُنَائِي ... ثَانِيْهِ ذُوْ لِيْنٍ كَلَا وَلَائِي (١)
ش:
* إذا سمى بما هو على حرفين. . وجب تضعيف الحرف الثاني إن كان معتلا.
فلو سميت بـ (لو). . ضعّفت الواو، وقلت في النسب إليه: (لوّي) بتشديد الواو.
ومثله (كي)، و (في)؛ لكن الياء التي تزاد على هذين تقلب واوًا في النسب؛ لاجتماع الياءات، فتقول في النسب: (كيَوِيّ)، و (فِيَوِيّ).