Printed page ٤/ ٢٩١
وَكَيفَ لَنَا بِالشُّربِ إِن لَم يَكُن لَنَا ... دَرَاهِمُ عِندَ الحَانَوِيِّ وَلَا نَقدُ (١)
وإذا نسب إِلى ما آخره ألف ثالثة أو ياء كذلك؛ نحو: (الفتى)، و (العصا)، و (الشجي). . قلبت الثالثة واوًا؛ كـ (الفَتَوي)، و (العَصَوي)، و (الشَّجَوي).
وياء (الشجي) مخففة كما ذكر بخلاف ياء (الجلي) ذكره ثعلب فِي "فصيحه".
لكن إِن كان ما قبل الياء الثالثة ساكنًا؛ كـ (ظبي)، و (ظبية). . نسب إِليه على حاله من غير قلب؛ نحو (ظبيِ) بكسر ياء (ظبيِيٌّ) وهو مذهب سيبويه.
وإِطلاق المتن يقتضي قلبها واوًا، فيقال: (ظبَوي) بفتح الباء كما مرّ فِي (شجَوي)، و (فتَوي)، وهو مذهب يونس والزجاج.
وكيفية العمل فيه أن يفتح الباء الموحدة فتنقلب الياء ألفًا ثم يقال: (ظَبَوي) كما سبق.
واحتجا بقول بعض العرب: (قُرَوي) بفتح الراء نسبة إِلى (قرية).
واللَّه الموفق
ص:
٨٦١ - وَأَوْلِ ذَا القَلْبِ انْفِتَاحًا وَفَعِلْ ... وَفُعِلٌ عَيْنَهُمَا افْتَحْ وَفِعِلْ (٢)