Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك التصغير

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٤/ ٢٧٠

الياء والواو وسبقت إِحداهما بالسكون، فقلبت الواو ياء وأدغمت، ثم كسرت السين لمناسبة الياء، ثم قلبت ضمة القاف كسرة لثقل النقل من الضم إِلى الكسر، فحصل: (قِسِي).

ومن المقلوب أيضًا (جاه)، وأصله: (وَجه) فنقلت الفاء إِلى موضع العين، فحصل: (جوه) فحركوا الواو؛ لأنها غيرت بالتأخيرِ فغيرت بالتحريك، فقلبت ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها، فحصل: (جاه)، فيقال فِي تصغيره: (جُوَيه) على حاله.

وإِذا صغر (خيرًا منه)، و (شرًا منه). . وجب رد الهمزة عند يونس؛ نحو: (أُخَيِّر)، و (أُشَيْرِر).

ولم يردها المازني فقال: (خُيَير)، و (شُرَير).

واللَّه الموفق

ص:

٨٤٨ - وَالأَلِفُ الثَّانِي المَزِيْدُ يُجْعَلُ ... وَاوًا كَذَا مَا الأَصْلُ فِيهِ يُجْهَلُ (١)

ش:

الألف الثانية المزيدة تقلب واوًا فِي التصغير، فيقال في (ضارب)، و (قاتل)، و (جاموس)، و (هابيل)، و (خاتام)، و (دانق): (ضُوَيرب)، و (قُوَيتل)، و (جُوَيميس)، و (هُوَيبيل)، و (خُوَيتيم)، و (دُوَنيق).

وكذا الألف المجهولة؛ كـ (عُوَيج)، و (صُوَيب)، فِي (عاج)، و (صاب).

واللَّه الموفق