شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الياء والواو وسبقت إِحداهما بالسكون، فقلبت الواو ياء وأدغمت، ثم كسرت السين لمناسبة الياء، ثم قلبت ضمة القاف كسرة لثقل النقل من الضم إِلى الكسر، فحصل: (قِسِي).
ومن المقلوب أيضًا (جاه)، وأصله: (وَجه) فنقلت الفاء إِلى موضع العين، فحصل: (جوه) فحركوا الواو؛ لأنها غيرت بالتأخيرِ فغيرت بالتحريك، فقلبت ألفًا لتحركها وانفتاح ما قبلها، فحصل: (جاه)، فيقال فِي تصغيره: (جُوَيه) على حاله.
وإِذا صغر (خيرًا منه)، و (شرًا منه). . وجب رد الهمزة عند يونس؛ نحو: (أُخَيِّر)، و (أُشَيْرِر).
ولم يردها المازني فقال: (خُيَير)، و (شُرَير).
واللَّه الموفق
ص:
٨٤٨ - وَالأَلِفُ الثَّانِي المَزِيْدُ يُجْعَلُ ... وَاوًا كَذَا مَا الأَصْلُ فِيهِ يُجْهَلُ (١)
ش:
الألف الثانية المزيدة تقلب واوًا فِي التصغير، فيقال في (ضارب)، و (قاتل)، و (جاموس)، و (هابيل)، و (خاتام)، و (دانق): (ضُوَيرب)، و (قُوَيتل)، و (جُوَيميس)، و (هُوَيبيل)، و (خُوَيتيم)، و (دُوَنيق).
وكذا الألف المجهولة؛ كـ (عُوَيج)، و (صُوَيب)، فِي (عاج)، و (صاب).
واللَّه الموفق