Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك التصغير

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٤/ ٢٦٢

(سُرَيحِين) كما سبق، فلا يقال: (سُرَيحان).

والحاصل: أنه لا يضر بقاء ما ذكر؛ لأنه فِي تقدير الانفصال كما قال المصنف.

والمصغر فِي الحقيقة إِنما هو الذي قبل مدة التأنيث.

وقيل: التاء.

وقيل: ياء النسب.

وقيل: العجز.

وقيل: الألف والنون. . فلا يعتقد أن أبنية التصغير خرجت عن أصلها.

وقال بعضهم: ثبت العجز من المركب لئلا يلتبس بتصغير غير المركب، وسيأتي الخلاف فِي نحو: (جلولاء).

واللَّه الموفق

ص:

٨٤٣ - وَقَدِّرِ انْفِصَالَ مَا دَلَّ عَلَى ... تَثْنِيَةٍ أَوْ جَمْعِ تَصْحِيْحٍ جَلَا (١)

ش:

لا يضر أيضًا بقاء علامة التثنية ولا علامة الجمع، فتقول فِي تصغير (زيدان)، و (جعفَران)، و (هندان): (زُيَيدان)، و (جُعَيفِران)، و (هُنَيدان).

وفي تصغير (زيدون)، و (مسلمات): (زُيَيدين)، و (مُسَيلمات)، فتقدر الانفصال كما سبق.

وإِذا قدر الانفصال. . فلا يضر أيضًا؛ لأن المصغر فِي الحقيقة إِنما هو (زيد)،