والمشهور: تسكين الواو والياء؛ لأن الفتح يوجب قلبهما ألفًا للمقتضي، وليس هنا ما يكف الإعلال؛ فلو ترك الواجب. . حصل الثقل.
وحكي عن هذيل: أنهم لا يستعملون الإتباع إلا في الأسماء؛ كـ (بيضة)، و (جوزة)، و (موزة)، بخلاف الصفات، كـ (حونة): للبيضاء أو السوداء و (عيلة): للمرأة السمينة.
ويمتنع الإتباع أيضًا عندهم فيما كان فيه قبل حرف العلة حركة تجانسه، فيقال في نحو (دُولة)، و (دِيمة): (دُولات)، و (دِيمات) على حاله؛ لحصول الثقل في الإتباع.