شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
ونقل عن ابن عصفور: الإتباع فيه.
وشذ في (جِرْوة): (جِرِوات) بكسر العين إتباعًا للفاء.
ويجوز فتح العين في نحو: (ذرَوات)، و (رشَوات)، و (رقَيات)، و (زبَيات) تخفيفًا، ولا يضر كون الياء أو الواو متحركة مفتوحًا ما قبلها في هذه الأمثلة؛ لأن الألف الساكنة التي بعدها كفت الإعلال كما سيأتي في محله. واللَّه الموفق
ص:
٧٩٠ - وَنَادِرٌ أَوْ ذُو اضْطِرَارٍ غَيْرُ مَا ... قَدَّمْتُهُ أَوْ لأُنَاسٍ انْتَمَى (١)
ش:
كل ما جاء في جمع المؤنث المتقدم ذكره على خلاف ما ذكره المصنف. . فهو إما نادر, أو ضرورة, أو لغة قوم:
فالنادر: (جرِوات) بكسر العين إتباعًا للفاء كما تقدم.
والضرورة: كقول الشاعر: (زفْراتها) بسكون العين كما تقدم.
ولغة هذيل وبني هشام: إتباع عين المعتل لفائه، فيقولون في (جوزة)، و (بيضة): (جوَزات)، و (بيَضات) بفتح العين.
وفي "همع الهوامع": قرأ الأعمش: (ثلاث عوَرات لكم) بفتح عين الكلمة.
وقال الشاعر:
أَخُو بَيَضَاتٍ رَائِحٌ مُتَأَوِّبٌ ... . . . . . . . . . . . . . . . . . (٢)