شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
وكذا نحو: (قام) فعل ماض؛ فإن شئت. . حكيته على ما هو عليه، أو أعربته وقلت: (قامٌ: فعلٌ ماض) بالرفع كما تقدم.
ومن الحكاية قوله ﵊: "إياكم و (لو) فإن (لو) تفتح عمل الشيطان".
فـ (لو) هنا: اسم (إن)، وقصد فيها الحكاية، قاله الشيخ في "الكافية".
ورواه غيره على الإعراب، ولفظه: "إياكم والِلَّو؛ فإن اللَّو تفتح عمل الشيطان"، فلما جعلت الأداة اسمًا وأعربت. . دخلت عليها (أل).
ومن الحكاية قول أبي العتاهية:
رَأَيتُ كِتَابَ ذي أَدَبٍ ... مِنَ أَوَّلُهُ إِلَى وَسَطُهْ (١)
كِتَابٌ مَا رَأَيَتُ لَهُ ... نَظِيرًا قَطُّ فِي غَلَطُهْ
بالرفع في (أوله)، و (وسطه)، و (غلطه)، فـ (من): مبتدأ، و (أوله): خبر، و (إلى): مبتدأ، و (وسطه): خبر، و (في): مبتدأ، و (غلطه): خبر (٢).
ومن الإعراب قول الآخر:
لَيْتَ شِعْرِي وأيْنَ مِنِّيَ لَيْتٌ ... إن لَوًّا وإنّ لَيْتًا عَناءُ (٣)