Printed page ٤/ ١٥٠
فَأَجبتُ قَائِلَ كَيفَ أَنتَ بِصَالِحٌ ... . . . . . . . . . . . . . (١)
فقيل له: (كيف أنت)، فقال: (صالحٌ) بالرفع، ثم قصد أن يحكي ذلك اللفظ.
ويروى: (بصالحٍ) بالجر فلا حكاية.
وقد قيل لبعضهم: (هاتان تمرتان)، فقال: (دعني من تمرتان) فحكى اللفظ بعينه كما سبق.
وقال الشاعر:
وَأَصفَرَ مِن ضَربِ دَارِ المُلُوكْ ... يَلُوحُ عَلَى وَجهِهِ جَعفَرَا (٢)
فحكاه منصوبًا كما رآه مكتوبًا على الدينار.
تنبيه:
إذا نسب إلى حرف أو غيره حكمٌ هو للفظه دون معناه. . جاز أن يعرب على حسب العوامل أو يحكى بلفظه.
فتقول على الإعراب: (مِن: حرف جر)، بالرفع على أنها مبتدأ، و (حرف جر): خبرها.
وتقول على البناء: (من: حرف جر)، بسكون النون على حالها.