Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك كم، وكأين، وكذا

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٤/ ١٣٣

وقيل: الجمع شاذ.

وتعربها على نحو ما أعربت الاستفهامية آنفًا.

ومعناها التكثير كما سبق؛ أي: (كثيرًا من العبيد ملكت).

وقوله: (مَرَه) أصله: (امرأة) نقلت حركة الهمزة للراء، ثم حذفت الهمزة.

- ولما كانت الاستفهامية لمطلق العدد من غير قيدٍ بقلةٍ ولا كثرة. . حملت على وسط العدد في إفراد التمييز.

- ولما كانت الخبرية للتكثير. . حملت على نقيضها، وهي رب التي للتقليل على المشهور فجرَّت.

وبنو تميم: ينصبون تمييزها؛ نحو: (كم عبدًا عندي).

وأما قوله:

كَمْ عمَّةٌ لَكَ يَا جَرِيرُ وَخَالَةٌ ... . . . . . . . . . . . . . (١)

فروي بنصب (عمة) على أن (كم) استفهامية استهزاء وتهكمًا.

وبالجر على أن (كم) خبرية.

وبالرفع على أن (عمة) مبتدأ، وسبق في الابتداء.

والأكثرون: أن تمييز الخبرية مجرور بـ (كم) نفسها.

والخليل: أن الجر بـ (من) مضمرة.

وروي عن الفراء، واستدل له بقول الشاعر:

. . . . . . . . . . . . . ... كَم ضَاحِكٍ مِن ذَا وَمِن سَاخِرِ (٢)

أي: (كم من ضاحك ومن ساخر).