Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك أما، ولولا، ولوما

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٤/ ٧٠

كما ذكر.

ويجوز تأخير المبتدأ؛ نحو: (أما قائم فزيد).

ومن الأول قوله تعالى: ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ﴾.

ويليها الظرف والمجرور؛ نحو: (أما في الدار فزيد)، و (أما اليوم فزيد في الدار).

والمفعول؛ كقوله تعالى: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾.

وأما قولهم: (أما العبيد فذو عبيد)، بنصب (العبيد) فسبق في المفعول له.

وليس هي في قوله تعالى: ﴿أَمَّاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.

ولا في قول الشاعرِ:

أَبَا خُرَاشَةَ أمَّا أَنْت ذَا نَفَرٍ ... ....................... (١)