Printed page ٤/ ٧٠
كما ذكر.
ويجوز تأخير المبتدأ؛ نحو: (أما قائم فزيد).
ومن الأول قوله تعالى: ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ﴾.
ويليها الظرف والمجرور؛ نحو: (أما في الدار فزيد)، و (أما اليوم فزيد في الدار).
والمفعول؛ كقوله تعالى: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾.
وأما قولهم: (أما العبيد فذو عبيد)، بنصب (العبيد) فسبق في المفعول له.
وليس هي في قوله تعالى: ﴿أَمَّاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾.
ولا في قول الشاعرِ:
أَبَا خُرَاشَةَ أمَّا أَنْت ذَا نَفَرٍ ... ....................... (١)