Printed page ٤/ ٥١
ش:
إذا اجتمع شرط وقسم وسبقهما ذو خبر, يعني: مبتدأ .. رُجِّح الشرط, فيكون الجواب له, سواء قدم أو أخر؛ نحو: (زيد واللَّه إن قام أقم).
ويجوز أن تقول: (لأقومنَّ) ويكون جواب القسم.
وإنما رجح الشرط هنا؛ لأن سقوطه يخل بمعنى الجملة، إذ يصير التقدير: (زيد واللَّه أقم).
بخلاف: ما لو حذف القسم فلا يضر؛ كما تقول: (زيد إن قام أقم).
و (ذو): خبر مبتدأ، و (قبل): خبره.
ومنعه بعضهم كما سبق في الإضافة عند قوله: (واضمم).
واللَّه الموفق
ص:
٧٠٨ - وَرُبَّمَا رُجِّحَ بَعْدَ قَسَمِ ... شَرْطٌ بِلَا ذِي خَبَرٍ مُقَدَّمِ (١)
ش:
ربما رجح الشرط فكان الجواب له مع تأخره عن القسم وإن لم يتقدم ذو خبر؛ كقوله:
لَئِن مُنِيتَ بِنَا عَن غِبّ مَعرَكَةٍ ... لَا تُلفِنَا عَن دِمَاءِ القَومِ نَنتَفِلُ (٢)