Printed page ٣/ ٥٦٦
بنصب (أفعله).
وقال المبرد: أراد أفعلُها برفع الفعل فنقل فتحة الهاء إلى اللام وحذف الألف.
وقول الآخر:
سَأَترُكُ مَنْزِلِي لِبَنِي تَميمٍ ... وألْحَقُ بالحِجازِ فأَسْتَرِيحَا (١)
فنصبه؛ لأن القصيدة منصوبة.
والكثير عند حذف (أن) الناصبة: أن يرفع الفعل سماعًا، ومنه قولهم: (تسمع بالمعيدي خيرٌ من أن تراه) في رواية الرفع؛ أي: (سماعك بالمعيدي خير لك من رؤيته).
وظاهر المتن: أن حذفها مع رفع الفعل ليس شاذًا، وهو مذهب الأخفش.
فظاهر "شرح التسهيل" للمصنف: وجعل منه قوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ