* إن كان الأمر مدلولًا عليه بغير (افعل) يعني باسم فعل .. فلا ينصب جوابه بعد الفاء عند الأكثرين, فلا نصب في نحو: (صه فأحسنُ إليك)، و (نزال فتصيبُ خبرًا) بل يجب الرفع.
وسبقت الإشارة به؛ إذ يلزم من النصب عطف المصدر على هذه الأسماء، وهي جامدة غالبًا.
وأجاز الكسائي: النصب.
واختاره ابن جني وعلي ابن عصفور بعد المشتق من أسماء الأفعال لـ (نزال فتصيب خيرًا)، و (ضراب عمرًا فيستقيم).
فخرج نحو: (صه فأحسنُ إليك).
* وإذا سقطت الفاء .. جزم الفعل بلا خلاف؛ نحو: (صه أحسنْ إليك)، و (نزال تصبْ خيرًا)، وإليه أشار بقوله: (وَجَزْمَهُ اقْبَلا).