Printed page ٣/ ٥٤١
لا تَترُكَنِّي فِيهُمُ شَطِيرا ... إِنّي إِذَنْ أَهْلِكَ أَو أَطِيرا (١)
وحقها أن لا تعمل؛ لأنها لم تتصدر، فهو ضرورة، خلافًا للفراء.
وحمله البصريون على حذف الخبر، والتقدير: (إني لا قدر على ذلك)، ثم استأنف فقال: (إذن أهلك) فلا شذوذ.
و (الشطير): الغريب.
* وحكى سيبويه: إهمال (إذن) مع استيفائه الشروط؛ كما كان في (أنْ) الناصبة.
واللَّه الموفق
ص:
٦٨٢ - وَبَيْنَ لَا وَلَامِ جَرٍّ التُزِمْ ... إظْهَارُ أَنْ نَاصِبَةً وَإِنْ عُدِمْ (٢)
٦٨٣ - لَا فَإِن أَعْمِلْ مُضْمَرًا أَو مُظْهَرَا ... وَبَعْدَ نَفْي كَانَ حَتْمًا أُضْمِرَا (٣)