شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
الزجاج والفارسي.
* وبعضهم: أنها اسم، وأصلها (إذا) الشرطية، والتنوين فيها عوض عن جملة محذوفة كما في (حينئذٍ)، فتقدير (إذن أكرمك): (إذا أجبتني أكرمك)، فحذفت الجملة التي هي مضاف إليه، وعوض التنوين، فحذفت ألفها للساكنين، وأضمرت (أن)، فهي الناصبة كما روي عن من تقدم.
* والمشهور: بسيطة.
وقيل: ركبت من (إذ) و (إن).
* ولا تعمل إلا إذا صدرت واتصل بها المستقبل؛ نحو: (إذن أكرمك) لمن قال: (غدًا أزورك).
* ويجوز الفصل بينها وبين الفعل باليمين؛ كقوله:
إِذَن واللَّهِ نرميَهُم بِحَربٍ ... ............... (١)
* ويفصل أيضًا بالنداء، و (لا) النافية، والظرف، والمجرور، ونظمتها في قولي:
إن صدرت فانصب بها مستقبلا ... وجاز فصل بيمين أو بلا
أو بنداء وابن عصفور يرى ... بالظرف والمجرور فصلًا ذَكرا
* وأجاز أبو الحسن ابن بابشاذ: الفصل بالدعاء.
* والكسائي وهشام: الفصل بمعمول فعلها؛ نحو: (إذن زيدًا أضرب).
* وإذا وقعت بعد عاطف .. جاز الإعمال والإلغاء؛ كما قال: (وَانْصِبْ