Printed page ٣/ ٥٣٨
وقيل: أصله (كيفما تكونوا) .. فهي أداة شرط.
وقوله: (أختها): صفة لـ (ما).
واللَّه الموفق
ص:
٦٨٠ - وَنَصَبُوا بِإِذَنِ المُسْتَقْبَلَا ... إِنْ صُدِّرَتْ وَالفِعْلُ بَعْدُ مُوصَلَا (١)
٦٨١ - أَو قَبْلَهُ اليَمِيْنُ وَانْصِبْ وَارْفَعَا ... إِذَا إِذَنْ مِنْ بَعْدِ عَطْفٍ وَقَعَا (٢)
ش:
* (إذن) حرف جواب وجزاء عند سيبويه.
قال الشلوبين: دائمًا.
والفارسي: غالبًا؛ لأنها للجواب فقط؛ نحو: (إذن أصدقَك) في جواب: (أنا أحبك)؛ إذ لا مجازاة هنا.
والشلوبين: يجعله خبرًا؛ أي: (إن كنت قلته حقًا .. فقد صدقتك).
* والنصب بها نفسها.
خلافًا للخليل فيما رواه أبو عبيدة: أن النصب بـ (أن) مضمرة بعدها، وعليه