Printed page ٣/ ٤٤٩
وخفيفة؛ كالتي فِي: (واَقْصِدَنْهُمَا).
واجتمعا فِي قوله تعالَى: ﴿لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ﴾.
والخفيفة: لتكرير الفعل ثانيًا وثالثًا فهو أبلغ وهو للخليل.
• فيؤكد بهما فعل الأمر جوازًا؛ نحو: (أضربن يا زيد)، و (اغزون يا عمرو) وإليه أشار بقوله: (يؤكدان الفعل).
• ويؤكدان المضارع الدّال علَى الطّلب جوازًا، وهو معنى قوله: (ويفعل آتيا ذا طلب).
فشمل الأمر، والنّهي، والاستفهام، والتَّحضيض، والعرض، والتَّمني، نحو: (لا تضربن)، ومنه قَوْلُه -عَفَا عنهُ العافي-:
أَلَا لَا يَجْهَلَنْ أحدٌ علينا ... فنجهَلُ فوقَ جَهلِ الجاهلينا (١)
و (هلا تضربَنَّ)، ومنه قوله: