Printed page ٣/ ٤٤٣
ص:
٦٣٣ - وَمَا بِهِ خُوطِبَ مَا لَا يَعْقِلُ ... مِنْ مُشْبِهِ اسْمِ الفِعْلِ صَوتًا يُجْعَلُ (١)
٦٣٤ - كَذَا الَّذِي أَجْدَى حِكَايَةً كَقَبْ ... وَالْزَمْ بِنَا النَّوعَيْنِ فَهُوَ قَدْ وَجَبْ (٢)
ش:
أسماء الأصوات علَى نوعين:
* الأول: ما وضع لخطاب ما لا يعقل، والغرض به انقياد البهائم عند سماع ذلك؛ لأنه ثابت بالعادة، ويكون ذلك زجرًا أَو دعاء:
فالأول: (هلا): للخيل.
و (عه)، و (عاه)، و (عيه): للإبل.
و (حَل)، و (حَلٍ): للناقة.
و (هجهج)، و (قاع)، و (هش): للغنم.