فـ (نحن): مبتدأ، و (أصحاب): خبر، و (بني): منصوب علَى الاختصاص بمحذوف وجوبًا تقديرُهُ: أخص.
وكذا ما تقدم من قولهم: (نحن العرب أقرى النّاس للضيف)، فـ (نحن): مبتدأ، و (أقرى النّاس): خبر، و (العرب): منصوب علَى الاختصاص؛ أَي: (أخص العرب)، وكقوله: (نحن العربَ أسخى من بذل).
وقوله ﵊: "نحن معاشر الأنبياء لا نورث"، فـ (نحن): مبتدأ، و (لَا نورث): خبره، و (معاشر): منصوب علَى الاختصاص، أَي: (أخص معاشر الأنبياء).
وقوله: (أيها الفتَى بإثر أرجونيا)، معناه: أَن تأتي بـ (أيها الفتَى) بعد قولك: (ارجوني)، فتَقول: (ارجوني أيها الفتَى) وتعني بـ (يا أيها الفتَى): نفسك كما ذكر.
والأكثر أَن يكونَ اسم الاختصاص:
للمتكلم وحده؛ كـ (ارجوني أيها الفتَى).
أَو للمتكلم المشارك لغيره كما سبق فِي: (اللَّهم اغفر لنا أيتها العصابة) ونحوه.
وندر مجيء الاسم المختص علمًا بعد ضمير خطاب، كقولهم: (بَلْ اللَّهَ نرجو الفضل)، و (سبحانك اللَّهَ العظيم) بنصب الاسم الكريم علَى الاختصاص، قال في