Printed page ٣/ ٣٦٣
بالنون أي: (وصَّاني).
ولكثرة الاستعمال قالوا (أيش؟) وأصله: (أَي شيء؟).
وبعض الكوفيين: أنس ما منقوصان من (فلان)، و (فلانة)، ذكره أبو حيان.
ولَا يقال: إِنه مرخم فِي غير النّداء للضرورة؛ لأنَّه كَانَ يجب ثبوت ألف فلان علَى الأصح، وسبق الكلام علَى (فلان)، و (فلانة) فِي العلم.
وقوله: (اَطَّرَدَا فِي سَبِّ الانْثَى وَزْنْ يَا خَبَاثِ) يشير به إِلَى أنه يطرد فِي النّداء لسب الأنثَى وزن (فَعَالِ) بالبناء علَى الكسر قياسًا؛ نحو: (يا خَباثِ) يا (لَكَاعِ)، (يَا فَسَاقِ)، بمعنَى: (الخبيث)، و (الفاسق).
وقيل: (لكاع) بمعنَى: (لئيم).
وفي "الارتشاف" قال بعضهم: لا يقاس فِي وجاء فِي غير النّداء في كقوله:
............................ ... إِلَى بَيتٍ قَعِيدَتُهُ لَكَاعِ (١)