Printed page ٣/ ٢٩٧
والاسم الكريم: فِي موضع نصب علَى أنه مفعول ثان، و (الجن): بدل من شركاء.
وَلَم يرضه أبو حيان: لأنه ممن يرى أَن البدل يحل محل المبدل منه، وهو المشهور.
فيكون (الجن): مفعولًا أولًا، و (شركاء): مفعولًا ثانيًا، و (لله): متعلق بشركاء، وهو قول مكي.
* والنكرة من النكرة: ومنه فِي القرآن: ﴿مَفَازًا (٣١) حَدَائِقَ﴾.
وجاء بدل كل من بعض فِي قول الشّاعرِ:
رَحِمَ اللهُ أَعظُمًا دَفَنُوها ... بِسِجِسْتانَ طَلْحَةَ الطّلَحاتِ (١)
بنصب (طلحة): بدل كل من (أعظمًا).
ومنعه بعضهم فأوَّل.
وروي: بجر (طلحةِ) وسبق فِي الإضافة.
ومنع المبرد: بدل الغلط.
وقال خطاب المارديني: لا يوجد فِي كلامهم.
وأقره ابن السّيد وأنشد قول الشّاعرِ:
لَمْيَاءُ فِي شَفَتَيهَا حُوَّةٌ لَعَسٌ ... ... ... ... (٢)