Printed page ٣/ ٢٤٨
• أما الهمزة الّتى يطلب بها ما يطلب بـ (أي) .. فتقع (أم) بعدها:
• بَينَ مفردين؛ نحو: (أزيد فِي الدّار أم عمرو).
فإِن قلت: الظّاهر أَن (أم) فِي هذا المثال مسبوقة بجملة.
قلت: العبرة فيه بـ (زيد وعمرو) فقط، وأما فِي الدّار ونحوه؛ فإِنه بينهما لا يسأل عنه؛ لأنَّ المعنَى أنهما فِي الدّار.
وكذا: نحو: (أزيد قائم أم قاعد؟) التّقدير: (أَي الحالتين حاصلة؟).
وقد يتأخر الّذي لا يسأل عنه؛ كقولِهِ ﷿: ﴿وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ﴾.
وكقولك: (أزيد أم عمرو فِي الدّار؟).
• وقد تقع بَينَ جملتين فعليتين؛ كَقَولِ الشَّاعرِ:
................ ... فَقُلتُ أهْيَ سَرَت أم عَادَنِي حُلُمُ (١)