شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
وقيل:
- إن دخلت علَى جملة .. فهي حرف ابتداء.
- وإِن دخلت علَى مفرد .. فعاطفة أَو جارة كما سبق فِي حروف الجر، وسواء فِي ذلك الاسمية والفعلية كما سبق أيضًا.
واللَّه الموفق
ص:
٥٤٨ - وَأَم بِهَا أعطِف إِثرَ هَمزِ التَّسوِيَة ... أَو هَمزَةٍ عَن لَفظِ أيٍ مُغنيَه (١)
ش:
* (أم) على قسمين:
١. منقطعة: وستأتي.
٢. ومتصله: وهي المراد هنا.
فالمتصل: يعطف بها بعد همزة التّسوية، أَو همزة مغنية عن (أَي).
• المسبوقة بهمزة التّسوية: لا تقع إِلَّا بَينَ جملتين، ويجب تأويلها بمفردين، ويجوز:
- كونهما فعليتين؛ نحو: (سواء على أقمت أم قعدت)؛ أَي: (القيام والقعود).
قال تعالَى: ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ﴾؛ أَي: (سواء عليهم الإنذار وعدمه).
ونحو قول الشاعرِ:
مَا اُبَالِي أَنَبَّ بِالحَزنِ تَيسٌ ... أَم جَفَانِي بِظَهرِ غَيبٍ لَئِيمُ (٢)