Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك تنبيه

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٣/ ٢٤٣

فجملة (يحسر الماء): خبر (إِنسان) ولَا ضمير فيها، وجملة (يبدو): معطوفة علَى جملة (يحسر الماء)، وهي صالحة للخبرية؛ لاشتمالها علَى الضّمير فِي (به)، والعائد علَى المبتدأ.

وقيل: الضّمير مقدر؛ أَي: (يحسر الماء عنه)؛ أَي: (ينكسف).

- ومنها: أَن يعطف علَى الحال ما لا يصلح أَن يكونَ حالًا، لخلوه من الضمير العائد علَى صاحب الحال؛ نحو: (أبصرت زيدًا ينشد فيغضب عمرو)، فجملة (ينشد): حال مشتملة علَى الضّمير، وجملة (يغضب عمرو): معطوفة عليها، وهي خالية من الضّمير ويمكن تقديرُه.

وأَجازَ هشام: العطف بالواو فِي مسألة الحال.

واللَّه الموفق

ص:

٥٤٧ - بَعضًا بِحَتَّى أعطِف عَلَى كُلٍّ وَلَا ... يَكُونُ إلَّا غَايَةَ الَّذِي تَلَا (١)

ش:

* يشترط كون المعطوف بـ (حتَّى) بعضًا ممَّا قبله غاية للأول:

• فِي الشرف: كـ (مات النّاس حتَّى الأنبياء).

• أو فِي الخسة: (لغلبك النّاس حتَّى النّساء).