Printed page ٣/ ٢٣٨
لأن شرط المعطوف بالفاء علَى مجرور (بين): أَن يجزَّأ؛ فإِن كَانَ لا يتجزأ .. وجبت الواو، فَلَا يجوز: (حلبت بَينَ زيد فعمرو).
بخلاف: (بَينَ الزيدين فالعمرين).
وَكانَ الأصمعي: يرويه بالواو.
وقيل: المراد: فأماكن حومل.
-وزيدت فِي قوله:
................ ... فَيَحدُثُ نَاس وَالصَّغِيرُ فَيَكبَرُ (١)
أَي: و (الصّغير يكبر).
وحكى الأخفش: (أخوك فوُجِد)، وأَجازَ: (زيد فمنطلق).
قال المازني: وهي زائدة فِي: (خرجت فإِذا زيد).
- زاد أبو الفتح: لازمة لا يسوغ طرحها، وسبق مفصلًا فِي الاشتغال.
* وأشار بقوله: (وَثُمَّ لِلتَّرْتِيْبِ بِانْفِصَالِ) إِلَى أَن (ثم):
• تدل علَى التّرتيب بمهلة؛ كـ (جاء زيد ثم عمرو)، فـ (عمرو) جاء بعد (زيد) بتراخ وانفصال، ومنه فِي القرآن: ﴿فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا