شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
(أحمران)، و (حمراوان).
وأَجازَ الكوفيون والواحدي وأبو حاتم السّجستاني تلميذ الأخفش: (جاء الزّيدان كلاهما أجمعان أكتعان أبصعان أتبعان)، و (جاءت الهندات كلتاهما جمعاوان كتعاوان بصعاوان بتعاوان).
قال أبو الحسن بن خروف: من منع ذلك .. فقد تكلف وادعَى ما لا دليل عليه.
واللَّه الموفق
ص:
٥٢٨ - وَإِن تُؤكِّدِ الضَّمِيرَ المُتَّصِل ... بِالنَّفسِ وَالعَينِ فَبَعدَ المُنفَصِل (١)
٥٢٩ - عَنَيتُ ذَا الرَّفعِ وَأَكَّدُا بِمَا ... سِوَاهُمَا وَالقَيدُ لَن يُلتَزَمَا (٢)
ش:
إذا قصد توكيد الضّمير المرفوع المتصل بعامله بالنّفس أَو بالعين .. وجب توكيده قبلها بالضّمير المنفصل: كـ (قمتَ أنت نفسك) ,و (قوموا أنتم أنفسكم) , ولَا يقال: (قوموا أنفسكم) ونحوه.
ولَا فرق بَينَ كون الضّمير المتصل بارزًا كما مثل أَو مستترًا: كـ (قام هو نفسه)، و (خرج هو عينه).
وإِنما وجب ذلك؛ لوقوع اللّبس فِي بعض المواضع؛ كما لو قلت: (هند ذهبت