Printed page ٣/ ١٤٥
كأَنَّ صُغرَى وَكُبرَى مِن فَقَاقِعِهَا ... حَصبَاءُ دُرٍّ عَلَى أَرضٍ مِنَ الذَّهَبِ (١)
فظاهره: أنه أنث فيه اسم التفضيل، وهو لا يؤنث إذا جرد أو أضيف كما سبق ذكره.
لكن قال العيني: إن (أفعل) هنا: مجرد من معنى التفضيل، فيجوز جمعه، وإذا جاز جمعه .. جاز تأنيثه.
وقال أبو حيان أيضًا: لا لحن فيه؛ لأن (كبرى)، و (صغرى) هنا بمعنى: (كبيرة، وصغيرة)، لا التي تكون للتفضيل.
وقيل: أراد (صغراهما)، و (كبراهما)، فنوى الإضافة.
والله الموفق
ص:
٥٠٠ - وَتِلوُ أَل طِبقُ وما لِمَعرفَه ... أُضِيفَ ذُو وَجهَينِ عَن ذِي مَعرِفَهْ (٢)