Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك نعم وبئس

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٣/ ١٢٨

أي: (نعم معتمد الوسائل أنت).

• وقد يتقدم المخصوص نفسه .. فلا يذكر ثانيًا.

ويمكن أن يكون منه: (العلم نعم المقتنى) وهو: حينئذ مبتدأ، وما بعده: خبر.

واللَّه الموفق

ص:

٤٩٢ - وَاجعَل كَبئِسَ سَاءَ وَاجعَل فَعُلَا ... مِن ذِى ثَلَاثَةٍ كَنِعمَ مُسجَلَا (١)

ش:

حكم (ساء):حلم (بئس) في كونه:

• فعلًا جامدًا للذم.

• ورفع فاعلها محلى بـ (أل)؛ نحو: (ساء الرجل زيدًا).

• ومضافًا لما فيه (أل)؛كـ (ساء غلام القوم زيد).

• أو مضمر مفسرًا لنكرة؛ كـ (ساء قومًا معشره)، و (ساء رجلًا صاحب عمرو).

ومن رفعها الضمير المفسر بالنكرة: قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا﴾، فالفاعل ضمير يعود على (الشيطان) أو (على القرين).

وقوله تعالى: ﴿سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا﴾؛ أي: (ساء هو) أي: (المِثل)، و (مِثلًا) تمييز مفسر له، وفي الكلام حذف؛ أي: (ساء مثلًا مثَلُ القوم)، فحذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه.

ويذكر بعدها المخصوص، ويعرب الإعراب المتقدم.