شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
يعدل عن: (ليَضرب زيدٌ عمرًا) إلى (اضرب عمرًا).
وحمل: (ما أفعله)، على (أفعل به) حكاه أبو حيان في "الشرح".
وأجاز هشام الكوفي: (ما يحسن زيدًا) فيأتي به مضارعًا.
والمعتمد: غيره؛ إذ لا يتعجب إلا مما وقع وثبت.
وأجاز ابن كيسان: تصغير الصيغتين نحو: (ما أُحيسِنَ زيدًا)، و (أُحيسِن بزيدٍ) قياسًا على الشاهد المتقدم.
ولا يشترط على الأصح:
- دوام فعل التعجب ولا وقوعه؛ لأنه يقال: (ما أشد لمعان البرق)، وهو ليس بدائم.
- ولا كونه لا يصاغ إلا من فعُل المضموم العين أصالة، ونحوه كما سبق في الأمثلة.
واللَّه الموفق
ص:
٤٧٨ - وَصُغْهُمَا مِنْ ذِي ثَلَاثٍ صُرِّفَا ... قَابِلِ فَضْلٍ تَمَّ غَيْرِ ذِي انْتِفَا (١)
٤٧٩ - وَغَيْرِ ذِي وَصْفٍ يُضَاهِي أَشْهَلَا ... وَغَيْرِ سَالِكٍ سَبِيْلَ فُعِلَا (٢)
ش:
يشترط كون الفعل المصوغ منه للتعجب:
١. ثلاثيًا.